حللت دراسة مستقبلية نُشرت عام 2025 في مجلة Nature Medicine بيانات 105015 من مهنيي الصحة الأمريكيين، مع متابعة امتدت إلى 30 عاماً. وقارن الباحثون ثمانية أنماط غذائية بالشيخوخة بصحة جيدة، التي عُرّفت ببلوغ سن السبعين دون أحد عشر مرضاً مزمناً رئيسياً، مع الحفاظ على الوظائف المعرفية والجسدية والصحة النفسية.

استوفى هذه المعايير 9771 مشاركاً، أي 9.3٪ من المشاركين. وارتبط الالتزام الأعلى بكل واحد من الأنماط الثمانية بأرجحية أكبر للشيخوخة بصحة جيدة. وكانت الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والدهون غير المشبعة من الأغذية المرتبطة بنتائج أفضل.

لا تثبت هذه الدراسة الرصدية علاقة سببية. فقد تؤثر عوامل لم تُقَس، كما استند تقييم بعض الوظائف إلى إفادات المشاركين. ولا يمكن تعميم نتائج مهنيي الصحة الأمريكيين تلقائياً على المغرب.

بالنسبة إلى عملنا الوقائي، يظل السؤال عملياً: كيف نجعل التغذية المتنوعة والجيدة متاحة بما يتناسب مع ميزانية الأسر وعاداتنا الثقافية؟