تناولت دراسة أصلية نُشرت في 28 نوفمبر 2025 في مجلة Nature Communications ما مجموعه 3,417 عينة جُمعت بين عامي 2019 و2023 في إثيوبيا وموزمبيق ونيجيريا وتنزانيا.
جمع الباحثون بين الزرع البكتيري وتسلسل الجينوم الكامل والميتاجينوميات، التي تحلل الحمض النووي لمزيج من الكائنات الدقيقة. وشملت التحليلات 380 جينوماً بكتيرياً عالي الجودة و139 عينة ميتاجينومية.
عُثر على بكتيريا متقاربة وراثياً في مصادر مختلفة. وتدعم هذه الملاحظات أهمية مراقبة تربط الإنسان والحيوان والأغذية والمياه والبيئة، وفق نهج «صحة واحدة».
لكن هذا التقارب لا يثبت انتقالاً مباشراً للعدوى. فقد استُخدمت الطريقتان أساساً على مجموعات مختلفة من العينات، ولا تصف نتائج أربعة بلدان الوضع في المغرب.
بالنسبة لليقظة الصحية، يتمثل المسار العملي في تحسين استهداف أخذ العينات والربط بين بيانات المختبرات والميدان. وتكمل التحليلات الجينومية التقصي الوبائي، مع ضرورة تقييم فائدتها العملية في كل سياق.
